الشيخ علي الكوراني العاملي
410
الجديد في الحسين (ع)
وقال المقرم / 319 : ( وأمر ابن سعد بالرؤوس فقطعت واقتسمتها القبائل لتتقرب إلى ابن زياد ، فجاءت كندة بثلاثة عشر وصاحبهم قيس بن الأشعث ، وجاءت هوازن باثني عشر وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن ، وجاءت تميم بسبعة عشر ، وبنو أسد بستة عشر ، ومذحج بسبعة ، وجاء آخرون بباقي الرؤوس ، ومنعت عشيرة الحر الرياحي من قطع رأسه ورض جسده ) . خبر العصابة التي شد بها الحسين عليه السلام رأس الحر ! في تنقيح المقال ( 18 / 168 ) : نقل الحائري عن السيد نعمة الله الجزائري التستري في كتابه الأنوار النعمانية قال : حدثني جماعة من الثقات ، أن الشاه إسماعيل لما ملك بغداد ، أتى إلى مشهد الحسين عليه السلام وسمع من بعض الناس الطعن على الحر ، أتى إلى قبره ، وأمر بنبشه فنبشوه ، فرآه نائماً كهيئته لما قتل ، ورأوا على رأسه عصابة مشدود بها رأسه ، فأراد الشاه نور الله مضجعه أخذ تلك العصابة لما نقل في كتب السير والتواريخ أن تلك العصابة هي دسمال الحسين شد به رأس الحر لما أصيب في تلك الواقعة ، ودفن على تلك الهيئة ، فلما حلوا تلك العصابة ، جرى الدم من رأسه حتى امتلأ منه القبر ، فلما شدوا عليه تلك العصابة انقطع الدم ، فلما حلوها جرى الدم . . وكلما أرادوا أن يعالجوا قطع الدم بغير تلك العصابة لم يمكنهم ، فتبين لهم حسن حاله . فأمر فبني على قبره بناء ، وعين له خادماً يخدم قبره ) . ولم أجد في المصادر أن الحسين عليه السلام شدَّ رأس الحر بعصابة ، لكن ما أكثر المعلومات التي لم تدون ، وتداولها الناس جيلاً فجيل حتى وصلتنا .